العراق يستنكر الغارة الامريكية على سوريا

جنازة ضحايا الغارة الأمريكية بالقرب من الحدود العراقية يوم الاثنين. تصوير: خالد الحريري - رويترز
غداد (رويترز) - استنكرت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء الغارة الجوية الامريكية على قرية سورية على الحدود في انتقاد غير متوقع لواشنطن.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية "الحكومة العراقية ترفض قيام الطائرات الامريكية بضرب مواقع داخل الاراضي السورية" مضيفا أن دستور العراق لا يجيز استخدام أراضي البلاد للهجوم على دول الجوار.
وأضاف الدباع أن العراق فتح تحقيقا في الحادث وحث القوات الامريكية على عدم تكراره. لكنه دعا أيضا الى وقف ما وصفه بنشاط المسلحين داخل سوريا.
وتأتي تصريحات الدباغ بعد يوم من ادانة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بقوة وصف العراق للغارة بأنها كانت تستهدف مقاتلين عبر الحدود. وقال ان الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين.
وجاء انتقاد الولايات المتحدة عقب اجتماع عقده مجلس الوزراء لمناقشة اتفاقية أمنية تسمح للقوات الامريكية بالبقاء في العراق.
وتعرقل الاتفاقية حتى الان أحزاب سياسية شيعية بالاساس وأحد تحفظاتها الرئيسية أن الاتفاقية قد تسمح للقوات الامريكية باستخدام العراق قاعدة لمهاجمة جيرانه.
وقالت سوريا ان طائرات هليكوبتر أمريكية ضربت قرية حدودية ليلة الاحد الماضي. وقال العراق ان الغارة استهدفت منطقة يستخدمها متشددون وذكر مسؤول عسكري أمريكي أن من المعتقد أن الغارة قتلت مهربا كبيرا للمقاتلين الاجانب الى العراق.
وقال الدباغ ان الحكومة "تجدد مطالبتها بايقاف عمل المنظمات التي تتخذ من الاراضي السورية منطلقا او ممرا لتسليح وتدريب الارهابيين الذين يستهدفون العراق."
وكان مجلس الوزراء اتفق في وقت سابق يوم الثلاثاء على تعديلات سيقترحها على واشنطن. وقال الدباغ ان تلك التعديلات تغطي محتوى وصياغة الاتفاقية لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل
وتشير واشنطن الى عدم رغبتها في ادخال تعديلات كبيرة على الاتفاقية التي تضمنت بالفعل عددا من التنازلات المهمة لبغداد مثل تحديد موعد للانسحاب في عام 2011 والية يستطيع القضاء العراقي بموجبها محاكمة القوات الامريكية عن جرائم.
وللاحزاب السياسية الشيعية ذات النفوذ في العراق علاقات تاريخية مع ايران التي تقول ان الاتفاقية ستسمح لواشنطن باستخدام العراق كقاعدة لشن هجمات على جيرانه
جنازة ضحايا الغارة الأمريكية بالقرب من الحدود العراقية يوم الاثنين. تصوير: خالد الحريري - رويترز
غداد (رويترز) - استنكرت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء الغارة الجوية الامريكية على قرية سورية على الحدود في انتقاد غير متوقع لواشنطن.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية "الحكومة العراقية ترفض قيام الطائرات الامريكية بضرب مواقع داخل الاراضي السورية" مضيفا أن دستور العراق لا يجيز استخدام أراضي البلاد للهجوم على دول الجوار.
وأضاف الدباع أن العراق فتح تحقيقا في الحادث وحث القوات الامريكية على عدم تكراره. لكنه دعا أيضا الى وقف ما وصفه بنشاط المسلحين داخل سوريا.
وتأتي تصريحات الدباغ بعد يوم من ادانة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بقوة وصف العراق للغارة بأنها كانت تستهدف مقاتلين عبر الحدود. وقال ان الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين.
وجاء انتقاد الولايات المتحدة عقب اجتماع عقده مجلس الوزراء لمناقشة اتفاقية أمنية تسمح للقوات الامريكية بالبقاء في العراق.
وتعرقل الاتفاقية حتى الان أحزاب سياسية شيعية بالاساس وأحد تحفظاتها الرئيسية أن الاتفاقية قد تسمح للقوات الامريكية باستخدام العراق قاعدة لمهاجمة جيرانه.
وقالت سوريا ان طائرات هليكوبتر أمريكية ضربت قرية حدودية ليلة الاحد الماضي. وقال العراق ان الغارة استهدفت منطقة يستخدمها متشددون وذكر مسؤول عسكري أمريكي أن من المعتقد أن الغارة قتلت مهربا كبيرا للمقاتلين الاجانب الى العراق.
وقال الدباغ ان الحكومة "تجدد مطالبتها بايقاف عمل المنظمات التي تتخذ من الاراضي السورية منطلقا او ممرا لتسليح وتدريب الارهابيين الذين يستهدفون العراق."
وكان مجلس الوزراء اتفق في وقت سابق يوم الثلاثاء على تعديلات سيقترحها على واشنطن. وقال الدباغ ان تلك التعديلات تغطي محتوى وصياغة الاتفاقية لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل
وتشير واشنطن الى عدم رغبتها في ادخال تعديلات كبيرة على الاتفاقية التي تضمنت بالفعل عددا من التنازلات المهمة لبغداد مثل تحديد موعد للانسحاب في عام 2011 والية يستطيع القضاء العراقي بموجبها محاكمة القوات الامريكية عن جرائم.
وللاحزاب السياسية الشيعية ذات النفوذ في العراق علاقات تاريخية مع ايران التي تقول ان الاتفاقية ستسمح لواشنطن باستخدام العراق كقاعدة لشن هجمات على جيرانه

